كتاب أينشتين والنسبية
”كل المواد الصلبة عبارة عن خلاء منثورة فيه ذرات، ولو أن حسنا البصري مكتمل لأمكننا أن نرى من خلال الجدران؛ لأن نسيجها مخلخل كنسيج الغربال“.
”العلم لا يمكن أن يعرف ماهية أي شيء؛ إنه يستطيع أن يعرف سلوك الشيء وعلاقته بالأشياء الأخرى والكيفيات التي يوجد بها في الظروف المختلفة، ولكنه لا يستطيع أن يعرف حقيقته“.
”لقد رفض إينشتين فكرة المكان المطلق، واعتبر أن المكان دائما متغير ونسبي، واعتبر التقدير المطلق لوضع أي جسم في المكان مستحيلا“.
”كان انفجار قنبلة هيروشيما، واختراع القنبلة الهيدروجينية بعد ذلك، ثم قنبلة النيوترون، بداية فتح رهيب في عالم الطاقة. لقد سلم إينشتين مفاتيح جهنم للعلماء“.
”إن أي جسم يوجد في زمان ومكان، فإنه يحدث تغييرات في الخواص القياسية لهذا الزمان والمكان، فينحني الفضاء حول هذا الجسم كما تنحني خطوط القوى حول المغناطيس، وهذه التغيرات هي المجال“.
والحقول التي نراها خضراء ليست خضراء..
وإنما كل مايحدث أن أوراق النباتات تمتص كل أمواج الضوء بكافة أطوالها
ماعدا تلك الموجة ذات الطول المعين
التي تدخل عيننا وتؤثر ف خلاياها
فيكون لها التأثير
الذي هو اصطلاح المخ .



.jpg)
.jpg)